الحاكم النيسابوري

551

المستدرك

بعده سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من ايمان الا قبضته حتى لو كان أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه قال عبد الله سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول الا تستجيبون ويأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دار ارزاقهم حسن عيشهم وينفخ في الصور فلا يسمعه أحد الا اصغي وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق ثم لا يبقى أحد الا صعق ثم يرسل الله أو ينزل الله مطرا كأنه الظل أو الطل النعمان الشاك فتنبت أجسادهم ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم قال هلموا إلى ربكم وقفوهم انهم مسؤولون ثم يقال اخرجوا بعث النار فيقال كم فيقال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين فيومئذ يجعل الولد ان شيبا ويومئذ يكشف عن ساق . قال محمد بن جعفر حدثني بهذا الحديث شعبة مرات وعرضته عليه مرات هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران حدثني أبي ثنا أبو الطاهر وأبو الربيع المصريان ( قالا ) ثنا عبد الله ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن شريح عن ربيعة بن سيف المعافري عن إسحاق بن عبد الله ان عوف بن مالك الأشجعي أتى رسول الله صلى الله عليه وآله في فتح له فسلم عليه ثم قال هنيئا لك يا رسول الله قد أعز الله نصرك وأظهر دينك ووضعت الحرب أوزارها يجرانها قال ورسول الله صلى الله عليه وآله في قبة من ادم فقال ادخل يا عوف فقال ادخل كلى أو بعضي فقال ادخل كلك فقال إن الحرب لن تضع أوزارها حتى تكون ست أولهن موتى فبكى عوف قال رسول الله صلى الله عليه وآله قل احدى والثانية فتح بيت المقدس والثالثة فتنة تكون في الناس كعقاص الغنم والرابع فتنة تكون في الناس لا يبقى أهل بيت الا دخل عليهم نصيبهم منها والخامسة يولد في بنى الأصفر غلام من أولاد الملوك يشب في اليوم كما يشب الصبي في الجمعة ويشب في الجمعة كما يشب الصبي في الشهر ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة فلما بلغ اثنتي عشرة سنة ملكوه عليهم فقام بين أظهرهم فقال إلى متى يغلبنا هؤلاء القوم على مكارم أرضنا انى رأيت أن أسير إليهم حتى أخرجهم منها فقام الخطباء فحسنوا له رأيه فبعث في الجزائر والبرية بصنعة